أسباب عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها وطرق التعامل معها
يمكن أن تتأخر الدورة الشهرية رغم ظهور المغص والتقلصات المعتادة، وهو أمر يحدث نتيجة تأخر التبويض أو التوتر أو بعض التغيرات الهرمونية، وليس بالضرورة أن يدل على مشكلة صحية.
لذلك فإن معرفة أسباب عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها تساعد على التمييز بين التأخر العابر والحالات التي تستدعي المتابعة الطبية، خاصة إذا تكرر الأمر أو صاحبه ألم غير معتاد.
أسباب عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها للمتزوجه
إذا كانت الدورة الشهرية متأخرة مع وجود ألم يشبه ألم الدورة لدى المتزوجة، فالحمل هو أول احتمال ينبغي استبعاده، خصوصًا إذا كان هناك جماع دون وسيلة منع حمل، ومن أسباب عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها للمتزوجة الأخرى التالي منها:

- الحمل المبكر: قد تحدث تقلصات أو آلام أسفل البطن في موعد الدورة المتوقع مع عدم نزولها.
- تأخر التبويض: يؤدي إلى تأخر موعد الدورة، مع استمرار أعراض ما قبل الدورة.
- التوتر والضغط النفسي وقلة النوم: يؤثران في توقيت التبويض ونزول الدورة.
- اضطراب الهرمونات: مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب.
- تكيس المبايض: خاصة إذا كان تأخر الدورة يتكرر مع عدم انتظامها.
- تغيرات الوزن أو النظام الغذائي أو النشاط البدني.
- اقتراب نزول الدورة: أحيانًا تظهر التقلصات وأعراضها قبل نزول الدم بعدة أيام.
الفرق بين ألم الدورة والحمل المبكر
قد يصعب أحيانًا التمييز بين ألم الدورة والحمل المبكر من الأعراض وحدها، لأن الحالتين يمكن أن يصاحبهما تقلصات أسفل البطن، وألم أو احتقان الثدي، والتعب وتقلب المزاج. إلا أن الحمل قد يصاحبه أيضًا تأخر الدورة، والغثيان، وزيادة حساسية الثدي، والإرهاق، لكن هذه العلامات ليست كافية بمفردها لتأكيد وجود الحمل.
أما آلام الدورة فعادة ما تظهر قبل نزولها أو مع بدايتها، وقد يقل الألم تدريجيًا بعد بدء النزيف. لذلك إذا تأخرت الدورة وكان الحمل ممكنًا، فإن اختبار الحمل هو الطريقة الأكثر موثوقية للتمييز، بدلًا من الاعتماد على طبيعة الألم فقط، لأن أعراض الحمل المبكر وأعراض ما قبل الدورة قد تتشابه بدرجة كبيرة.
أسباب عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها للعزباء
إذا كانت الدورة متأخرة لدى العزباء مع وجود آلام تشبه آلام الدورة، فهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، فقد يكون الجسم في مرحلة ما قبل نزولها، لكن هناك عدة أسباب أسباب عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها للعزباء محتملة:
- تأخر التبويض: من أكثر الأسباب شيوعًا، وقد تتأخر الدورة عدة أيام مع استمرار المغص وألم الظهر وانتفاخ الثديين.
- التوتر والضغط النفسي: القلق أو المرور بفترة نفسية مرهقة يؤخر التبويض وبالتالي موعد الدورة.
- اضطراب النوم أو تغيير مواعيده: خاصة عند السهر المستمر أو قلة النوم.
- تغير الوزن: سواء فقدان الوزن بسرعة أو زيادة الوزن خلال فترة قصيرة.
- تكيس المبايض: يُحتمل خصوصًا إذا كان تأخر الدورة يتكرر أو يصاحبه ظهور حب الشباب أو زيادة الشعر في أماكن غير معتادة.
- اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض الهرمونات: تؤثر في انتظام الدورة.
- الإفراط في ممارسة الرياضة أو قلة تناول الطعام: يؤدي إلى اضطراب الدورة أو انقطاعها مؤقتًا.
- اقتراب موعد نزول الدورة: أحيانًا تبدأ التقلصات وأعراضها المعتادة قبل نزول الدم بعدة أيام.
سبب الإحساس بنزول الدورة مع عدم نزولها
قد تشعر بعض النساء بأن الدورة على وشك النزول بسبب وجود المغص أو الثقل في أسفل البطن وألم الظهر والانتفاخ، ثم لا يبدأ النزيف في الموعد المتوقع. وقد يحدث ذلك نتيجة تأخر التبويض؛ فعندما يتأخر التبويض يتغير موعد الدورة أيضًا، بينما قد تستمر بعض الأعراض المشابهة لأعراض ما قبل الحيض.
كما يمكن أن يرتبط هذا الشعور بالتوتر، أو تغيرات الوزن والنوم، أو بعض الاضطرابات الهرمونية، أو تكيس المبايض. وفي حالات أخرى قد يكون الحمل المبكر أحد الاحتمالات لدى المتزوجات، ولذلك يفضل إجراء اختبار حمل عند وجود احتمال للحمل. أما إذا كان الألم شديدًا أو مفاجئًا، أو استمر تأخر الدورة لفترة طويلة، فيفضل استشارة الطبيبة لتحديد السبب.
مدة تأخر الدورة الشهرية الطبيعي
إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة عادةً، فقد تتأخر أحيانًا بضعة أيام دون أن يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة.
- تأخر من يوم إلى 7 أيام: طبيعي، خصوصًا مع التوتر أو تأخر التبويض أو تغير النوم.
- تأخر أكثر من أسبوع بشكل متكرر: يستحسن البحث عن السبب، خاصة إذا كانت الدورة منتظمة سابقًا.
- غياب الدورة لمدة 3 أشهر أو أكثر: يحتاج إلى تقييم طبي، ما لم يكن هناك سبب معروف مثل الحمل أو بعض التغيرات الهرمونية.
والأهم أن طول الدورة يُحسب من أول يوم نزول الدم إلى أول يوم من الدورة التالية، وليس من نهاية الدورة السابقة.
أعراض تأخر الدورة الشهرية بدون حمل
عند تأخر الدورة الشهرية دون وجود حمل، قد تظهر بعض الأعراض المصاحبة بحسب السبب وراء التأخر، مثل تقلصات أسفل البطن، وألم أسفل الظهر، وانتفاخ أو ألم الثديين، والانتفاخ، وتقلبات المزاج أو الشعور بأعراض تشبه قرب نزول الدورة. وفي بعض الحالات قد تظهر علامات أخرى مثل حب الشباب أو زيادة نمو الشعر إذا كان التأخر مرتبطًا باضطراب هرموني أو تكيس المبايض.
ولا تعني هذه الأعراض وحدها وجود مشكلة محددة؛ إذ يمكن أن تحدث مع تأخر التبويض أو التوتر أو تغير الوزن والنشاط البدني، كما قد يرتبط غياب الدورة باضطرابات الغدة الدرقية أو غيرها من المشكلات الهرمونية. وإذا استمر غياب الدورة ثلاثة أشهر أو تكرر بصورة واضحة، فيُنصح بمراجعة الطبيبة لمعرفة السبب.
ما يجب فعله عند تأخر الدورة الشهرية عن موعدها
عند تأخر الدورة الشهرية عن موعدها، لا داعي للقلق، فقد يتغير موعدها بسبب تأخر التبويض أو التوتر أو تغير النوم والوزن، والأفضل التعامل مع التأخر حسب مدته والأعراض المصاحبة:
- احسبي مدة التأخر بدقة: قارني موعد الدورة المتوقع بطول دورتك المعتاد، لأن تقديم أو تأخر الدورة عدة أيام قد يحدث بصورة طبيعية.
- إذا كان هناك أي احتمال للحمل: يُنصح بإجراء اختبار حمل منزلي، وإذا كانت النتيجة سلبية واستمر غياب الدورة، يمكن إعادة الاختبار بعد عدة أيام.
- راقبي الأعراض: مثل آلام أسفل البطن، ألم الثدي، الإفرازات، التوتر أو تغيرات النوم لأنها تساعد في تحديد سبب التأخر.
- تجنبي تناول أدوية أو أعشاب لإنزال الدورة من تلقاء نفسك لأن العلاج يعتمد على سبب التأخر.
- راجعي طبيبة نساء إذا تكرر عدم انتظام الدورة، أو استمر غيابها لفترة طويلة، أو كان التأخر مصحوبًا بأعراض غير معتادة.
- اطلبي تقييمًا عاجلًا إذا كان هناك ألم شديد أو مفاجئ في البطن، نزيف غير معتاد، دوخة أو إغماء، خصوصًا إذا كان الحمل ممكنًا.
متى يجب استشارة الطبيب عند تأخر الدورة الشهرية؟
يُفضل استشارة الطبيب عند تأخر الدورة الشهرية في الحالات التالية:
- تأخر الدورة بشكل متكرر خصوصًا إذا كانت منتظمة ثم أصبحت غير منتظمة دون سبب واضح.
- انقطاع الدورة لمدة 3 أشهر أو أكثر مع عدم وجود سبب معروف.
- تأخر الدورة مع ألم شديد أو غير معتا: خاصة إذا كان الألم مفاجئًا أو يتركز في جهة واحدة من أسفل البطن.
- وجود نزيف غير طبيعي مثل نزيف غزير جدًا أو نزيف بين الدورات.
- ظهور أعراض أخرى مثل زيادة ملحوظة في الوزن أو فقدانه، زيادة نمو الشعر، ظهور حب الشباب بصورة شديدة، إفرازات غير طبيعية أو أعراض تشير إلى اضطراب هرموني.
- ينبغي إجراء اختبار حمل، واستشارة الطبيب إذا كانت النتيجة إيجابية أو استمر تأخر الدورة مع نتائج غير واضحة.
- أما تأخر الدورة لبضعة أيام مرة واحدة مع عدم وجود أعراض مقلقة، فقد يكون ناتجًا عن تأخر التبويض أو التوتر أو تغير نمط النوم، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية.
علاج عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها
وجود آلام الدورة مع عدم نزول الدم لا يحتاج إلى دواء واحد ثابت، لأن العلاج يعتمد على سبب تأخر الدورة، لذلك لا يُنصح بمحاولة إنزالها بالأدوية أو الأعشاب من تلقاء نفسك، ويمكن التعامل معها كالتالي:
- إذا كان التأخر بسيطًا انتظري عدة أيام مع الراحة، وتنظيم النوم وتقليل التوتر.
- لتخفيف المغص يمكن استخدام كمادات دافئة على أسفل البطن، ويمكن أن تساعد المسكنات المعتادة المناسبة لكِ إذا لم يكن لديكِ مانع طبي لاستخدامها.
- إذا كان الحمل ممكنًا يجب إجراء اختبار حمل قبل تناول أي دواء، لأن تأخر الدورة مع التقلصات يحدث في بداية الحمل.
- إذا تكرر التأخر تحتاجين إلى طبيبة نساء لتحديد السبب، وقد تطلب فحوصات للهرمونات أو الغدة الدرقية أو تقييمًا لتكيس المبايض حسب الأعراض.
- إذا كان السبب اضطرابًا هرمونيًا يصف الطبيب علاجًا لتنظيم الدورة، لكن نوع العلاج وجرعته يختلفان حسب السبب.
- راجعي الطبيب سريعًا إذا كان الألم شديدًا أو مفاجئًا، أو يتركز في جهة واحدة، أو يصاحبه دوخة أو إغماء أو نزيف غير معتاد، خصوصًا إذا كان الحمل محتملًا.
الأسئلة الشائعة
تاخر الدورة مع وجود آلامها هل هو حمل؟
قد يكون تأخر الدورة مع آلامها من علامات الحمل، لكنه لا يؤكد وجوده، لأن الأعراض تشبه آلام الدورة، ويُحسم الأمر بإجراء اختبار الحمل بعد موعد الدورة.
ما يجب فعله عند تأخر الدورة الشهرية للعزباء؟
يُنصح بتسجيل موعد الدورة، وتقليل التوتر، ومراجعة تغيرات الوزن أو النشاط البدني، وإذا تكرر التأخر ثلاث دورات متتالية، يجب مراجعة الطبيبة لمعرفة السبب.
ما يجب فعله عند تأخر الدورة الشهرية للمتزوجة؟
يجب إجراء اختبار حمل منزلي بعد تأخر الدورة، ويفضل باستخدام أول بول صباحي، وإذا كانت النتيجة سلبية واستمر التأخر، يُعاد الاختبار بعد عدة أيام أو تُراجع الطبيبة.
هل تأخر الدورة 10 أيام طبيعي للمتزوجه؟
يحدث تأخر الدورة 10 أيام بسبب الحمل، أو التوتر، أو تغير الوزن، أو اضطراب الهرمونات، لكنه يستدعي إجراء اختبار حمل، خاصة عند انتظام الدورة سابقا، وإذا استمر التأخر مع نتيجة سلبية، يُنصح بمراجعة الطبيبة.
ما أسباب تأخر الدورة الشهرية مع وجود ألم أسفل البطن والظهر؟
قد يحدث بسبب تأخر التبويض، أو التوتر، أو تغير الوزن، أو اضطرابات الهرمونات وتكيس المبايض، كما قد يكون الحمل أحد الاحتمالات لدى المتزوجات.
ما سبب الشعور بثقل في الرحم وتأخر الدورة الشهرية؟
قد يرتبط الشعور بالثقل مع تأخر الدورة بتقلصات ما قبل الحيض أو تأخر التبويض، لكن ألم الحوض له أسباب متعددة ولا يمكن تحديد سببه من هذا العرض وحده.
ما سبب آلام الدورة تجي وتروح ولم تنزل للعزباء؟
قد تنتج عن تأخر التبويض أو التوتر أو تغيرات النوم والوزن أو اضطرابات هرمونية، وقد تظهر تقلصات الدورة قبل نزول الدم بعدة أيام.